ابن الفوطي الشيباني
59
مجمع الآداب في معجم الألقاب
الاصفهسالار . « 1 » كان من أكابر رؤوس الديلم وقوّادهم ، ولمّا استولى السلطان يمين الدولة محمود بن سبكتكين على ممالك مجد الدولة رستم بن فخر الدولة أمر سلطان الدولة بتجهيز العساكر إلى محاربته ، وسلّمت إلى الكامل أبي حرب والفاخر صهر مبارك الوظائفيّ ، وضمّ إليهما أبو القاسم الدواتيّ ، وذلك في سنة عشرين وأربعمائة . 3332 - الكاهن زهير بن جناب بن هبل بن عبد اللّه بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة الكلبيّ الأمير . « 2 » ذكره عزّ الدين علي بن محمّد بن الأثير الموصليّ الجزريّ في تاريخه وقال : هو أحد من اجتمعت عليه قضاعة وكان يدعى الكاهن لصحّة رأيه وعاش مائتين وخمسين سنة ، أوقع فيه مائتي وقعة ، وكان شجاعا ميمون النقيبة وذكر أنّ أبرهة حين طلع إلى نجد أتاه زهير فأكرمه وفضّله على من أتاه من العرب وأقره على بكر وتغلب ابني وايل فوليهم ، ولما طال عمره استخلف ابن أخيه عبد اللّه بن عليم ثمّ رأى منه ما يكره فشرب الخمر صرفا حتى مات .
--> ( 1 ) - ( توضيح : لا يستقيم ما ذكره المصنف حول سلطان الدولة فإنه توفي سنة 415 ولم نجد لقبا لغيره يكون مؤيدا له ) . وانظر ما سيأتي تحت الرقم 4768 فأخباره مشابهة لما نحن فيه . ( 2 ) - كتاب المعمّرين 31 و 129 ، تاريخ دمشق : مختصره : 9 / 58 : 30 ، وعقد ابن الأثير فصلا له في الكامل بعنوان : ذكر حرب زهير بن جناب الكلبي مع غطفان وبكر وتغلب وبني القين ص 502 - 506 ج 1 . وفيه بدل ( وأقره ) ثم أمّره . والقول بأنه عاش مائتين وخمسين سنة لا يتفق مع أعمار ذلك العصر المشابهة لأعمار هذا اليوم ، هذا وعامة الأخبار التي ترتبط بالعصر الجاهلي لا تستند إلى ركائز واضحة وأسانيد صحيحة . ( وانظر الأغاني 21 / 93 ط ليدن والعقد الفريد في كتاب الزبرجدة في فصل شكر النعمة ) .